الشيخ الكليني
479
الكافي ( دار الحديث )
بِهِ « 1 » عَيْنُهُ فِي نَفْسِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، وَفِي « 2 » أَهْلِهِ وَمَالِهِ ، وَفِي شِيعَتِهِ ، وَفِي عَدُوِّهِ ، وَأَرِهِمْ مِنْهُ مَا يَحْذَرُونَ ، وَأَرِهِ فِيهِمْ مَا يُحِبُّ « 3 » وَتَقَرُّ « 4 » بِهِ عَيْنُهُ ، وَاشْفِ « 5 » صُدُورَنَا وَصُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ » . قَالَ : « وَكَانَ النَّبِيُّ « 6 » صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ « 7 » : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي « 8 » مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَإِسْرَافِي عَلى نَفْسِي ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ؛ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ ، وَأَنْتَ « 9 » الْمُؤَخِّرُ ، لَاإِلهَ إِلَّا أَنْتَ ، بِعِلْمِكَ « 10 » الْغَيْبَ وَبِقُدْرَتِكَ « 11 » عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْراً لِي فَأَحْيِنِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْراً لِي . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ ، وَكَلِمَةَ « 12 » الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا ، وَالْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنى ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيماً « 13 »
--> ( 1 ) . في « ب ، ج ، ز ، ص » وشرح المازندراني ومرآة العقول : - / « به » . ( 2 ) . في « ب » والفقيه ، ح 960 : - / « في » . ( 3 ) . في « بر » : « ما تحبّ » . ( 4 ) . في « ب » : « ويقرّ » . وفي مرآة العقول : « ويقرّ عينه ، على بناء الإفعال ، وفي بعض النسخ : وتقرّ به عينه ، فيحتمل بناءُ الإفعال بصيغة الخطاب ، والمجرّد من باب علم وضرب ، ورفعُ عينه » . ( 5 ) . في الوافي : + / « به » . ( 6 ) . في مرآة العقول : « قوله : قال : كان النبيّ ، ظاهره أنّه من تتمّة رواية محمّد بن الفرج ، والقائل الجواد عليه السلام ، وما فيالفقيه يحتمل ذلك . ويحتمل كونه رواية أخرى مرسلة ، ويؤيّده أنّه روي في مكارم الأخلاق عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه من دعا به عقب كلّ صلاة مكتوبة حفظ في نفسه وداره وماله وولده ، وهو اللّهمّ اغفر ، إلى آخر الدعاء » . ( 7 ) . في « ز » : « صلاة » . ( 8 ) . في شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 324 : « دعاؤه بذلك مع علمه بأنّه مغفور له ومع أنّه معصوم من جميع الذنوب على ما هو الحقّ إشفاق وتعليم للُامّة . . . وقيل : يحتمل أنّه بحسب المقامات يرى مقامه في زمان دون مقامه في زمان آخر ، فيستغفر من مقامه الأوّل » . وقيل غير ذلك فراجع أيضاً : مرآة العقول ، ج 12 ، ص 354 . ( 9 ) . في « د ، ز ، ص ، بس » ومرآة العقول : - / « أنت » . ( 10 ) . الباء في « بعلمك » للقسم أو للسببيّة ، والظرف متعلّق بمقدّر ، نحو أسألك أو أحيني . و « ما علمت » مفعول السؤال . قال المجلسي : « و « ما » في قوله : ما علمت ، اسميّة شرطيّة زمانيّة ، مثل قوله : « فَمَا اسْتَقامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ » [ التوبة ( 9 ) : 7 ] كذا قيل » . ( 11 ) . في « د ، بس » : « قدرتك » . ( 12 ) . في « ز » : « وكلمتك » . ( 13 ) . في « بر » : « نعمة » .